X
تبلیغات
أثير القلم - بعض خصائص الملحمة الحسینية

90/11/22

بعض خصائص الملحمة الحسینية

النسخة الأصلية
لبطولة الإمام حسین علیه السلام في مشهد کربلاء خصائص:
- لیست في هذه البطولة أنانية، لیست لقوم خاص، بل للحق و الحقیقة فقط، و لیس الحق و الحقیقة لشخص خاص أو قوم خاص بل لکل الناس.
- تألقت بطولة الحسین علیه السلام ذروة الظلام، في عصر جاهد المسلمون ابن رسول الله، و بعد قتل ابن فاطمة الزهراء بنوا مساجد لشکره!
- کان قد رأی حسین
عليه السلام في أدوبي ما لم یکن قد رأه الآخرون، کثیر من الکبار کانوا قد منعوه من التوجه إلی جانب کوفة، و لکن عظمة روح الحسین کان قد حرّم علیه الراحة کی تقیّم دمه.
متی سئلوا من الحسین أن جاء برواية من رسول الله  صلی الله علیه و اله ، اختار من بین کلماته هذا الکلام المنور : « إن الله تعالی یحب معالي الأمور أشرافها و یکره سفسافها»
حینما یری الإمامُ أن الحق لا یعمل به، و المنکر لا یُنهی عنه، لم یستطع علی الدوام، لذلک لم یشکو لیلة عاشورا قط، بل بدأ بشکر الله و ثناه. قال في الدقایق الأخیرة : « ألا و إن الدّعي ابن الدّعي قد رکز بین اثنتین: بین السِّلّة و الذلة و هیهات منا الذلة، یأبی الله ذلک لنا و رسوله و المؤمنون و حجورٌ طابت و طهرت »
أیمکن أن یقبل هذا الحسین قد ذلّ نفسه لرشفة من الماء؟

النسخة المصححة
هناک خصائص لبطولة الإمام الحسین علیه السلام في مشهد کربلاء:
- لیست في هذه البطولة أنانية، وليست ملحمته لقوم خاص، بل للحق والحقیقة فقط، ولیس الحق والحقیقة لشخص خاص أو قوم خاص بل لکل الناس.
- تألقت بطولة الحسین (علیه السلام)  في حين بلغ الظلام ذروته، في عصر ٍجاهد المسلمون ابن رسول الله ( صلى الله عليه وآله)، وبعد قتل ابن فاطمة الزهراء( سلام الله عليهما) بنوا مساجد لشکره!
- رأی الحسین (عليه السلام)  ما لم یره  الآخرون، فکثیر من الکبار منعوه من التوجه إلی  الکوفة، و لکن عظمة روح الحسین حرّمت علیه الراحة وفضّل الحسين (
عليه السلام) أن يبذل دمه وروحه من أجل هدفه السامي.
کلما طلب منه الناس أن يأتي برواية من رسول الله صلی الله علیه وآله، اختار من بین کلماته هذا الکلام المنير : « إن الله تعالی یحب معالي الأمور أشرافها ویکره سفسافها»
حینما یری الإمامُ أن الحق لا یعمل به، والمنکر لا یُنهی عنه، لم یُطق الأمر وعزم علی القضاء علی الفساد، لذلک لم یشکُ لیلة عاشورا قط، بل بدأ بشکر الله وثنائه.  قال في الدقائق الأخیرة : « ألا و إن الدّعي ابن الدّعي قد رکز بین اثنتین: بین السِّلّة والذلة وهیهات منا الذلة، یأبی الله ذلک لنا ورسوله والمؤمنون و حجورٌ طابت وطهرت »
أیمکن أن یقبل هذا الحسین (
عليه السلام) أن يذلّ نفسه من أجل جرعة من الماء؟

الشيخ محمد دهقاني زاده حفظه الله 
من طلاب معهد اللغة العربية في جامعة الأديان - صف الشيخ الأسدي ( الأيام المزودجة)  كتبها في الفصل الثالث من المرحلة التمهيدية

-----------
السلام عليکم ورحمة الله وبرکاته
أشکر الأخ الغالي الشيخ دهقاني زاده علی کلماته الرائعة التي تنبع من فكر رصين وإحساس عميق.
هناك ملاحظات بسيطة:
1- في العربية المعاصر لا داعي لذكر " قد كان" "كان قد" للماضي النقلي في كثير من المواضع ويكفيك الماضي البسيط.
2- فعل "استطاع" يتعدى بنفسه فمن الخطأ أن يقال: لم يستطع على الدوام
3- لم أفهم قصدك من كلمة " أدوبي" ولذلك غيرت تلك الجملة.
4- ليس كل ما غيرته خطأ وفي بعض المواضع فضلتُ أن يكون التعبير بشكل آخر دون أن يكون التعبير الأصلي خطأ.
تم إرسالها بواسطة أثير القلم في |  رابط ثابت   •